الأربعاء، 23 مارس 2011

حديقتى



هذه هي حديقتي ....
هنا كنت العب على ارجوحتى.....
هنا علت صوت ضحكتي.....
هنا نزلت دمعتي......
سيدي لقد أضعت شيء لي هنا.؟....
كان هبة لي حافظت عليها حتى قبيل أن آتى هنا
هنا رأيت اللص الذي سرقها
ولا اعرف لماذا اختارها.
صدقا سيدي كانت كنوز الشرق و الغرب تجوب بحديقتي
لكنة غض الطرف عنها كلها
وصمم على ماستي
سيدي إنها هديتي قررت اهديها لمن يصونها ويحميها
 سيدي لم يسكن قلبي الماسي الأمان إحساس
ومنذ سرقة اللص صارت ضرباته تقلق أنفاسي
سرعتها تعيق أفكاري .جرأتها تشل خطواتي
سيدي أريد استعادت قلبي الهادئ من هذا الغازي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق