أنا حالي كحال اى فراشة
تذهب بمليء إرادتها بحثا عن الدفء في لهيب النار
فينتهي بها المطاف داخل السنة اللهب
فمن استطاع منكم إن يجرم الفراشة ويصفها بالتهور
فليبحث لها عن مصدر دفئ أخر أكثر أمان
وان لم يستطع فليدعها تذهب بحب إلى السنة اللهب
وهى تعلم أنة سيلتهمها كما التهم غيرها
هذا هو حالها وهذا هو حالي فانا في الحب كالفراشة في عشقها للهب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق